مقارنة بين الفرق في الأسماء والصفات

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله1 _x000D_
١ أهل السنة: يثبتون الأسماء والصفات من غير تمثيل، وينزهونها من غير تعطيل مصداقا لقوله تعالى: ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) الشورى 11_x000D_
٢ الجهمية: ينكرون جميع الأسماء والصفات فرارا من التشبيه_x000D_
ويقولون كل صفة تطلق على المخلوق، لا يصح أن تطلق على الخالق لأن فيه تشبيه، فيقعون في إنكار أسماء الله وصفاته_x000D_
٣ المعتزلة: قالوا إثبات الأسماء ليس فيه تشبيه، أما إثبات الصفات ففيه تشبيه فأنكروها_x000D_
وقالوا: الله سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر تعالى الله عن هذا علوا كبيرا_x000D_
والله سبحانه يقول: ((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )) الأعراف 180_x000D_
((الحسنى)): مؤنث حسن وهي من أفعال التفضيل، ولا يمكن أن تكون حسنى إلا إذا تضمنت لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه_x000D_
٤ الكلابية، والأشعرية، والماتريدية، قالوا: الأسماء ليس فيها تشبيه، وكذلك الصفات العقلية، لكن التشبيه إنما يكون في الصفات الفعلية_x000D_
2 أنواع الإلحاد في الأسماء والصفات:_x000D_
١ إنكار شيء من الأسماء أو مما دلت عليه من الصفات_x000D_
٢ لا نسمي الله باسم إلا إذا ثبت في الكتاب أو في السنة الصحيحة، لأن باب الأسماء توقيفي (لا يجوز القول فيه بالرأي)_x000D_
مثلا: النصارى يسمون الله الأب، وهناك من يسميه الفاعل_x000D_
٣ أن يعتقد أن تلك الأسماء دالة على أوصاف المخلوقين فيجعلها دالة على التمثيل ويخرجها من مدلولها_x000D_
قال الخزاعي: [من شبه الله فقد كفر، ومن جحد ما وصف به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه]_x000D_
٤ أن تشتق أسماء للأصنام أو للبشر من أسماء الله_x000D_
كاشتقاق اسم ‘اللات’ من الإله، و’العزة’ من العزيز، و’مناة’ من المنان_x000D_
(نقلا بتصرف من الدرس الثالث عشر من دروس قناة زاد المباركة للعقيدة الدورة الأولى المستوى الثاني)_x000D_
3 أسماء الله غير محصورة بعدد معين:_x000D_
يقول الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى: [لقوله ﷺ في الحديث المشهور: (أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك) رواه أحمد391/1، وابن حبان972/3 والحاكم 509/1 وهو صحيح)]_x000D_
ويقول كذلك: [فأما قوله ﷺ: (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة) البخاري في التوحيد 7392 ومسلم في الذكر 2677 وصحيح]_x000D_
فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، لأن العدد لا يفيد الحصر إلا بقرينة، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: ‘إن أسماء الله تسعة وتسعون أو نحو ذلك، ونظير هذا أن تقول عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة] انتهى، القواعد المثلى ص 19- 20 ط مكتبة العلم_x000D_
يتبع إن شاء الله_x000D_
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

Check Also

قاعدة تكفير المعين وموانع التكفير 04

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله_x000D_ بعض الحالات التي يعذر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *