بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله_x000D_
مذهب أهل السنة والجماعة: أن لله وجها حقيقيا يليق به موصوفا بالجلال والإكرام_x000D_
★ قال تعالى: ((ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)) الرحمان 27_x000D_
★ قول النبي ﷺ في الدعاء المأثور: ( وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك ) الراوي: عمار بن ياسر/ المحدث: الألباني/ المصدر: أصل صفة الصلاة/ ج أو ص: 1008/3/ حكم المحدث: إسناده صحيح_x000D_
فوجه الله تعالى من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على الوجه اللائق به، ولا يصح تحريف معناه إلى الثواب لوجوه منها:_x000D_
1 أنه خلاف ظاهر النص، وما كان مخالفا لظاهر النص فإنه يحتاج إلى دليل، ولا دليل على ذلك_x000D_
2 أن هذا الوجه ورد في النصوص مضافا إلى الله تعالى:_x000D_
١ إما أن يكون قائما بنفسه، إذن هو مخلوق وليس من صفاته؛ ك’بيت الله’ و’ناقة الله’، وإنما أضيف إليه إما للتشريف، وإما من باب ‘إضافة المملوك والمخلوق إلى مالكه خالقه’_x000D_
٢ وإما أن يكون غير قائم بنفسه: فهو من صفات الله، وليس بمخلوق؛ ك’علم الله، وقدرته، وعزته، وكلامه، ويده، وعينه، ونحو ذلك’_x000D_
و’الوجه’ بلا ريب من هذا النوع، فإضافته إلى الله من باب ‘إضافة الصفة للموصوف’ _x000D_
3 إن ‘الثواب’ مخلوق بائن عن الله تعالى، و’الوجه’ صفة من صفات الله غير مخلوق ولا بائن، فكيف يفسر هذا بهذا؟_x000D_
4 إن ذلك الوجه وصف في النصوص ب’الجلال والإكرام’، وبأن له نورا يستعاذ به، وسبحات تحرق ما انتهى إليه بصر الله من خلقه، كل هذه الأوصاف تمنع أن يكون المراد به الثواب، والله أعلم_x000D_
(نقلا عن ‘فتح رب البرية بتلخيص الحموية’ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تأليف الشيخ العلامة العثيمين رحمهم الله تعالى/ الباب 14/صفحة: 47-48/طبعة الآثار)_x000D_
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
Check Also
زيادة الإيمان ونقصانه 04
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله_x000D_ الفصل الثاني: أوجه الزيادة …
Future Investments